شن الكاتب والمعلق السياسي في صحيفة معاريف، بن كسبيت، هجوماً لاذعاً على أداء الحكومة الإسرائيلية، معتبراً أن الوعود بتحقيق النصر المطلق في قطاع غزة انتهت إلى فوضى عارمة. وأشار كسبيت إلى أن الحكومة التي تسببت في كوارث 7 أكتوبر هي ذاتها التي تشرف اليوم على تشكيل لجان تحقيق تفتقر للجدية، معتبراً ذلك استخفافاً بالمسؤولية الوطنية.
وأكد الكاتب أن أهداف الحرب التي أعلنها بنيامين نتنياهو، والمتمثلة في تفكيك حركة حماس ونزع سلاح القطاع وإقامة حكم بديل، لم يتحقق منها شيء على أرض الواقع. وأوضح أن حماس لا تزال تسيطر على مساحات واسعة من القطاع وتواصل تعزيز قدراتها، بينما تبرز قطر وتركيا كلاعبين أساسيين في المشهد السياسي لغزة، وهو ما اعتبره كسبيت دليلاً على فشل الاستراتيجية الإسرائيلية.
كما انتقد كسبيت إصرار نتنياهو على إطالة أمد الحرب بذريعة تحقيق النصر، مؤكداً أن هذا القرار جاء لخدمة مصالح سياسية ضيقة على حساب حياة الأسرى. وأضاف أن إسرائيل أضاعت فرصة التوصل إلى اتفاق بشروطها الخاصة، لتجد نفسها في النهاية مضطرة للقبول بوقف إطلاق النار الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفاً النتيجة بأنها خسارة فادحة للأرواح دون تحقيق أي من الأهداف الاستراتيجية المعلنة.





