تشير تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن وقوع هجوم أميركي محتمل ضد إيران لا يعني بالضرورة رد فعل إيراني مباشر تجاه إسرائيل. ويعتقد المسؤولون أن طهران تدرك أن توريط إسرائيل في الصراع قد يوسع نطاق التصعيد الإقليمي بشكل غير مرغوب فيه. ومع ذلك، لا تزال تل أبيب تتعامل مع الموقف بحذر شديد، واضعةً في الحسبان احتمالية تعرضها لردود فعل من أطراف أخرى مثل حزب الله أو حركة أنصار الله في اليمن.
وفي إطار الاستعدادات الميدانية، يعقد رئيس الأركان الإسرائيلي سلسلة من تقييمات الوضع المتواصلة مع كبار القادة العسكريين. وقد تقرر تعزيز منظومات الدفاع الجوي في مختلف أنحاء البلاد، مع رفع جاهزية سلاح الجو للتعامل مع سيناريوهات تشمل هجمات الطائرات المسيرة، والصواريخ، والتهديدات السيبرانية.
من جانبه، دعا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي المستوطنين إلى الهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات، مؤكداً أن التعليمات الدفاعية لم يطرأ عليها أي تغيير حتى اللحظة. وشدد على أن الجيش يتابع التطورات الإقليمية بدقة، وسيقوم بتحديث الجمهور في حال استدعت الضرورة أي تعديلات في إجراءات الحماية، مع ضمان الحصول على إنذار مسبق في حال اتخاذ واشنطن قراراً بالعمل العسكري.





