مقاربات

تحركات استيطانية في الولايات المتحدة لفرض مسمى يهودا والسامرة رسمياً

15 كانون الثاني 2026، الساعة 2:14 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

يقود قادة الاستيطان في الضفة الغربية حملة دبلوماسية واسعة داخل الولايات المتحدة، تهدف إلى انتزاع اعتراف رسمي بمسمى يهودا والسامرة بدلاً من الضفة الغربية في الوثائق الحكومية. ويشرف رئيس مجلس مستوطنات السامرة، يوسي داغان، على اتصالات مكثفة مع مشرعين أميركيين في ولايات مثل جورجيا وفلوريدا، لحثهم على تبني قوانين تكرس هذه التسمية، في خطوة يراها القائمون عليها وسيلة لتعزيز السيادة الإسرائيلية.

وتحظى هذه المبادرة بدعم من أعضاء في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، حيث يروج المشرعون الأميركيون المشاركون لهذا التوجه باعتباره استعادة للهوية التاريخية والسيادة على الأرض. ويسعى القائمون على هذا التحرك إلى ممارسة ضغوط سياسية على الإدارة الأميركية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لتبني هذا التوجه رسمياً كجزء من استراتيجية أوسع.

وتتجاوز أهداف هذه الحملة مجرد تغيير المسميات، إذ تهدف إلى خلق واقع قانوني وجغرافي جديد على الأرض يمنع أي تواصل فلسطيني مستقبلي، ويقطع الطريق أمام مساعي إقامة دولة فلسطينية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تغييرات ميدانية جذرية ينفذها المستوطنون، تهدف إلى عرقلة أي مبادرات دبلوماسية إقليمية أو دولية قد تفضي إلى الاعتراف بالحقوق السياسية الفلسطينية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.