مقاربات

عقبات أمنية تعرقل التفاهمات بين تل أبيب ودمشق

14 كانون الثاني 2026، الساعة 10:40 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

أفادت تقارير سياسية بأن المحادثات التي جرت مؤخراً في باريس بمشاركة أطراف دولية لم تفضِ إلا إلى تفاهمات تقنية محدودة تهدف لمنع الاحتكاكات الميدانية. وأكد مسؤولون إسرائيليون أن التقدم في أي اتفاق أمني شامل يواجه طريقاً مسدوداً، نظراً لتمسك دمشق بمطلب الانسحاب الإسرائيلي من منطقة جبل الشيخ، وهو ما ترفضه تل أبيب بشكل قاطع وتعتبره خطاً أحمر غير قابل للتفاوض.

وفي سياق متصل، تتزايد المخاوف في الأوساط السياسية الإسرائيلية من مساعٍ سورية بالتنسيق مع موسكو لإعادة نشر قوات روسية في جنوب سورية. وقد وجهت تل أبيب رسائل تحذيرية واضحة إلى دمشق وموسكو والإدارة الأميركية، تؤكد فيها رفضها لأي وجود عسكري أجنبي في تلك المنطقة قد يحد من حرية عمل جيشها أو يغير قواعد اللعبة العملياتية.

كما تتابع إسرائيل بقلق التحركات السورية الرامية إلى تعزيز القدرات العسكرية، بما في ذلك صفقات السلاح المحتملة. وتشدد تل أبيب على أنها لن تسمح بحصول سورية على منظومات دفاع جوي متقدمة أو أسلحة استراتيجية قد تخل بميزان القوى الإقليمي. ويبقى الهدف الإسرائيلي المعلن هو الحفاظ على الوضع القائم، ومنع أي تعاظم عسكري سوري أو تواجد أجنبي يفرض قيوداً على تحركات قواتها في المنطقة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.