شهدت الضفة الغربية المحتلة تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين الإرهابية خلال عام 2025، حيث سجلت المعطيات 845 اعتداءً، بزيادة بلغت 25% مقارنة بعام 2024. وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 200 آخرين، في حين وثق جيش الاحتلال منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023 ما مجموعه 1720 اعتداءً شارك في بعضها جنود الاحتلال أو قدموا الدعم للمستوطنين.
تنوعت أساليب الإرهاب بين الاعتداءات الجسدية، إغلاق الطرق، إحراق الممتلكات والمحاصيل الزراعية، وصولاً إلى عمليات الإعدام الميداني وتدنيس المقدسات. وتصدرت منطقة نابلس قائمة المناطق الأكثر استهدافاً بنسبة 33% من إجمالي الحوادث، تليها منطقتا الخليل ورام الله.
ويربط مراقبون وضباط في جيش الاحتلال هذا التصاعد بإنشاء نحو 90 بؤرة استيطانية عشوائية منذ بدء الحرب، ليصل إجماليها إلى 120 بؤرة تحت إشراف وزراء في حكومة العدو. وتعمل هذه البؤر كقواعد انطلاق لمجموعات منظمة تحظى بحماية سياسية، حيث يرفض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ملاحقة المعتدين، مما يوفر غطاءً رسمياً لاستمرار هذه الجرائم وتوسيع نطاقها في مختلف أنحاء الضفة.





