يواصل الكنيست الإسرائيلي مناقشة نتائج تقرير مراقب الدولة الذي كشف عن فجوات أمنية في أنظمة المعلومات وحماية الأمن السيبراني خلال جولات انتخابية سابقة. وأظهرت الجلسات البرلمانية قصوراً في جاهزية لجنة الانتخابات المركزية، مما دفع بمسؤولين للمطالبة ببلورة سياسات عمل جديدة لمواجهة التهديدات المتزايدة.
وفي هذا السياق، حذر خبراء أمنيون من أن المنظومة الإسرائيلية تفتقر إلى الأدوات اللازمة لمواجهة التحديات السيبرانية المتطورة، خاصة مع اعتماد إيران على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وأشار داني سيترينوفيتش، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي، إلى أن تعقيد الحسابات الآلية الإيرانية يجعل من الصعب على المؤسسات الإسرائيلية رصدها أو تحييدها، وسط تعقيدات سياسية وأمنية تحول دون اتخاذ إجراءات حاسمة.
من جانبه، شدد عضو الكنيست إيتان غينزبورغ على أن اختراق هواتف شخصيات عامة مؤخراً يعد جرس إنذار، محذراً من أن انتخابات عام 2026 قد تشهد هجمات مركبة تستخدم الذكاء الاصطناعي لهندسة الوعي وخلق واقع افتراضي مضلل. ودعا غينزبورغ إلى ضرورة تطوير أدوات دفاعية متقدمة لحماية الفضاء الرقمي الإسرائيلي من محاولات تقويض ثقة الجمهور بالعملية الانتخابية وزرع الفوضى.





