كشفت تقارير إعلامية عن تفاصيل الزيارة السرية التي أجراها وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر إلى أرض الصومال، والتي جاءت بعد توقيع اتفاقيات للاعتراف المتبادل وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة في 26 ديسمبر الماضي. وقد نُسقت هذه الزيارة خلال أسبوع واحد فقط، وسط إجراءات أمنية مشددة وتعتيم إعلامي كامل لضمان تنفيذها بعيداً عن الأنظار.
ولتقليل المخاطر الأمنية، اعتمدت تل أبيب مساراً غير مباشر لرحلة ساعر، حيث توجه أولاً إلى دولة ثالثة قبل أن يكمل طريقه إلى هرجيسا. وقد جاءت هذه الخطوة بناءً على توجيهات أمنية دقيقة، ولم يُسمح بالكشف عن تفاصيل الزيارة إلا بعد مغادرة الوزير للأراضي الصومالية.
وخلال الزيارة، التقى ساعر برئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، وعدد من كبار المسؤولين، بينهم وزير الخارجية ووزير شؤون الرئاسة ورئيس الأركان ورئيسا البرلمان ومجلس الشيوخ. وأكد ساعر خلال اللقاءات على التوجه نحو تبادل السفراء وافتتاح سفارات في المستقبل القريب، معرباً عن رغبة كيانه في تطوير تعاون استراتيجي يشمل مجالات الاقتصاد، والمياه، والزراعة، والأمن.
وفي سياق تصريحاته، شدد ساعر على أن كيانه ماضٍ في تعزيز علاقاته مع أرض الصومال، مؤكداً رفضه لأي إملاءات خارجية قد تؤثر على قراراته السياسية أو علاقاته الدبلوماسية مع أي طرف.





