مقاربات

تحركات دبلوماسية إسرائيلية في أرض الصومال عقب الاعتراف الرسمي

6 كانون الثاني 2026، الساعة 2:48 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

وصل وزير خارجية كيان الاحتلال جدعون ساعر إلى أرض الصومال في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ إعلان بنيامين نتنياهو الاعتراف باستقلالها في 26 ديسمبر الماضي. ومن المقرر أن يعقد ساعر لقاءً مع رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد اللهي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الدبلوماسية التي تضمنت اتفاقاً على فتح سفارات متبادلة وتعيين سفراء.

وجاءت هذه الخطوة تتويجاً لاتصالات سرية استمرت لأشهر، شارك فيها جهاز الموساد ومستشار الأمن القومي السابق تساحي هنغبي، قبل أن يصادق نتنياهو على القرار في أكتوبر الماضي. وتأتي هذه الزيارة في ظل تكهنات دبلوماسية حول احتمالية انضمام دول أخرى مثل الإمارات، الهند، إثيوبيا، المغرب، وكينيا إلى قائمة الدول التي قد تعترف باستقلال أرض الصومال.

في المقابل، أثار التحرك الإسرائيلي موجة من الرفض الإقليمي والدولي، حيث أدانت الحكومة الصومالية الخطوة واعتبرتها انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية. كما أعربت دول إقليمية، منها تركيا والسعودية ومصر، عن قلقها البالغ من تداعيات هذا الاعتراف على استقرار المنطقة، محذرة من أن هذه الخطوة قد تفاقم التوترات السياسية القائمة في القرن الأفريقي.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.