مقاربات

تراجع قياسي في النمو السكاني داخل إسرائيل وسط تنامي الهجرة العكسية

31 كانون الأول 2025، الساعة 2:37 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

شهدت إسرائيل خلال عام 2025 تراجعاً غير مسبوق في معدلات النمو السكاني، حيث انخفضت النسبة إلى 0.9%، وهو المستوى الأدنى منذ عام 1950. ويأتي هذا الانخفاض الحاد نتيجة تضافر عدة عوامل، أبرزها ارتفاع أعداد الوفيات، وتراجع معدلات الخصوبة، بالإضافة إلى اتساع فجوة الهجرة التي باتت تميل لصالح المغادرين.

وأشار تحليل صادر عن مركز تاؤوب لدراسة السياسات الاجتماعية إلى أن فترة الذروة في النمو الطبيعي قد ولت، مع توقعات باستمرار هذا التراجع في المستقبل. وأكد الباحثون أن الاعتماد التقليدي على النمو الطبيعي لم يعد كافياً للحفاظ على وتيرة نمو لا تقل عن 1% سنوياً، مما يضع ضغوطاً إضافية على التوازن الديموغرافي في ظل غياب ميزان هجرة إيجابي.

وفي سياق متصل، كشفت البيانات المسجلة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري عن تسجيل فارق سلبي بلغ نحو 37 ألف شخص بين القادمين والمغادرين. كما تشير التقديرات إلى أن أعداد القادمين الجدد ستكون الأدنى منذ عام 2013، باستثناء فترة جائحة كورونا، حيث لوحظ أن شريحة واسعة من المغادرين هم من الأشخاص الذين لم يولدوا في إسرائيل، بمن فيهم المهاجرون الذين وصلوا في عام 2022.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.