مقاربات

توترات أمنية واحتكاكات يومية بين جيش الاحتلال والقوات الأميركية في كريات غات

30 كانون الأول 2025، الساعة 1:02 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تشهد أروقة المقر الدولي في كريات غات توترات متصاعدة بين جيش الاحتلال والقوات الأميركية، حيث كشفت شهادات عن احتكاكات شبه يومية تتعلق بآليات العمل المشترك. وقد برزت هذه الخلافات مؤخراً خلال إحاطة دولية حضرها مسؤولون من دول عربية، حين عرض الجانب الأميركي تسجيلات لمواقع عسكرية إسرائيلية في غزة التقطتها طائرات مسيرة، وهو ما اعتبره ضباط الاحتلال تجاوزاً للصلاحيات المتفق عليها التي تحصر التصوير في الأنشطة اللوجستية للمساعدات الإنسانية.

إلى جانب أزمة المعلومات، يمارس الجانب الأميركي ضغوطاً مستمرة على ضباط الاحتلال للموافقة على إدخال مواد تُصنف بـ"ثنائية الاستخدام" إلى قطاع غزة، مثل المولدات وأنابيب البنية التحتية. وفي حين يخشى جيش الاحتلال من وصول هذه المواد إلى حماس، يرفض الأميركيون هذه التحفظات واصفين إياها بـ"البارانويا". ورغم تأكيد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن صلاحية المصادقة على دخول هذه المواد تظل بيدها حصراً، إلا أن النقاشات داخل لجنة الخارجية والأمن في الكنيست كشفت عن مخاوف حقيقية من تأثير الضغوط الدولية على هذه السياسة.

يُذكر أن المقر في كريات غات تحول إلى مركز ثقل دبلوماسي يضم طوابق مخصصة للجيش الإسرائيلي، والقوات الأميركية، وممثلين دوليين، وسط تساؤلات حول طبيعة عمل هذا المركز وتأثيره على السيادة الأمنية للاحتلال، خاصة مع وجود دول ذات علاقات متوترة مع إسرائيل ضمن الطاقم الدولي.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.