طالبت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بضرورة تعديل السياسات المتبعة في الضفة الغربية، وذلك خلال سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي عُقدت في فلوريدا. وقد أعرب ترامب وفريقه، بما في ذلك وزير الخارجية ماركو روبيو والمستشاران ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، عن قلقهم البالغ إزاء التطورات الميدانية، مطالبين بوقف الخطوات الاستفزازية وتهدئة الأوضاع.
وتعد هذه المرة الأولى في ولاية ترامب الثانية التي يتم فيها بحث ملف الضفة الغربية بشكل موسع، حيث يرى البيت الأبيض أن استمرار التصعيد العنيف قد يعرقل جهود إنهاء الحرب في غزة، ويحول دون توسيع اتفاقيات التطبيع الإقليمية. كما ناقش الجانبان ملفات حساسة شملت الهجمات التي يشنها المستوطنون، والتوسع الاستيطاني، والوضع الاقتصادي للسلطة الفلسطينية.
وتواجه هذه المطالب الأمريكية تحديات داخلية، حيث يعتمد نتنياهو في ائتلافه الحكومي على لوبي المستوطنين الذي يدفع باتجاه سياسات توسعية وضم فعلي للأراضي. ومع ذلك، شددت الإدارة الأمريكية على أن تغيير هذا المسار يعد أمراً حيوياً لترميم علاقات إسرائيل الدولية وضمان استقرار المنطقة خلال السنوات الثلاث المقبلة.





