اتخذ جيش الاحتلال ووزارة الحرب قراراً يقضي بالاعتراف بجنود الاحتياط الذين أقدموا على الانتحار نتيجة خدمتهم العسكرية خلال حرب غزة، وذلك بإدراجهم تحت تصنيف خاص يُعرف بـ "توفّي نتيجة الخدمة". يأتي هذا القرار بعد مطالبات مستمرة من عائلات 15 جندياً انتحروا عقب إنهاء جولاتهم القتالية، حيث طالبت تلك العائلات باعتراف رسمي وتوفير مراسم دفن عسكرية.
تشكلت لجنة خاصة برئاسة اللواء في الاحتياط موتي ألموز، وبقرار من وزير الحرب يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زمير، لتحديد قواعد المراسم والمرافقة الرسمية لعائلات هؤلاء الجنود. ستتولى اللجنة فحص الحالات بشكل سريع للتحقق من ظروف الخدمة ومدى تعرض الجنود لضغوط نفسية أدت إلى إنهاء حياتهم، على أن تسري هذه الإجراءات لمدة عامين من تاريخ انتهاء الحرب.
وبموجب الترتيبات الجديدة، سيتم تخليد ذكرى هؤلاء الجنود في قاعة الذكرى الرسمية، أسوة بمعاقي الجيش الذين توفوا نتيجة إعاقتهم. ورغم هذا الاعتراف، أوضحت اللجنة أن هؤلاء الجنود لا يُعتبرون في عداد "قتلى الجيش" الذين سقطوا في المعارك، كما لم يتم البت نهائياً في آلية تخليدهم داخل الوحدات العسكرية.





