أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو توجيهات لطاقمه المقرب ببدء الاستعدادات لاحتمال حل الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة قبل الموعد المقرر في أكتوبر 2026. وتأتي هذه الخطوة في وقت بدأ فيه العمل على تشكيل فريق لإدارة الحملة الانتخابية لحزب الليكود، تحسباً لأي تطورات سياسية مفاجئة قد تفرض واقعاً انتخابياً جديداً.
وعلى الرغم من تأكيدات نتنياهو العلنية أمام وزرائه بأن الحكومة ستكمل ولايتها وأن الميزانية القادمة ستمر في موعدها، إلا أن المشاورات المغلقة تشير إلى قلق متزايد من تعقيدات قانون الإعفاء من التجنيد. ويهدف نتنياهو من تصريحاته العلنية إلى الحفاظ على انضباط الائتلاف وتجنب حالة التراخي السياسي، بينما يدرك في الوقت ذاته أن التحديات المرتبطة بملف التجنيد قد تضع الائتلاف أمام طريق مسدود.
وتواجه الحكومة صعوبات كبيرة مع الأحزاب الحريدية التي ترفض صيغ القانون المطروحة، مما أدى إلى تعطل بعض مشاريع القوانين في الكنيست. وتتزايد الضغوط نتيجة حالة التوتر بين مكونات الائتلاف، حيث يرى مراقبون أن تعثر التشريعات بالتوازي مع استمرار أزمة التجنيد قد يدفع نحو حل الكنيست، رغم عدم رغبة أي من أطراف الائتلاف في الوصول إلى هذا الخيار.





