أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت بتعرض حسابه الشخصي على تطبيق تلغرام للاختراق، وذلك بعد تضارب في التصريحات الأولية حول سلامة أجهزته الإلكترونية. وأكد بينيت أن الجهات الأمنية المختصة بدأت تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الحادثة التي أدت إلى تسريب بيانات ومعلومات خاصة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن عملية الاختراق أسفرت عن تسريب قائمة تضم نحو 5000 اسم، تشمل مسؤولين أمنيين حاليين وسابقين، وعناصر من جهازي الموساد والشاباك، بالإضافة إلى سياسيين ودبلوماسيين وصحافيين. وقد تبنت مجموعة الهاكرز المعروفة باسم حنظلة، والتي تُربط بإيران، مسؤوليتها عن العملية، زاعمة أنها استولت على محتويات من هاتف بينيت، بما في ذلك صور ومقاطع فيديو ومحادثات.
من جانبه، أوضح بينيت في بيان رسمي أن الفحوصات الفنية أثبتت سلامة هاتفه الشخصي من الاختراق المباشر، مشيراً إلى أن المهاجمين وصلوا إلى حساب تلغرام الخاص به بطرق تقنية أخرى. وأضاف أن البيانات المسربة تضمنت مزيجاً من المحتويات الحقيقية والمفبركة، واصفاً ما حدث بأنه جريمة جنائية وانتهاك غير قانوني للخصوصية.
تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المؤسسات والشخصيات الإسرائيلية تصاعداً في الهجمات السيبرانية، مما يثير مخاوف جدية بشأن أمن المعلومات الحساسة. وحتى اللحظة، لم تصدر السلطات الأمنية تعليقاً مفصلاً حول حجم الضرر الفعلي الناجم عن هذا الاختراق، مع استمرار التحقيقات الجارية في القضية.





