مقاربات

شكوك حول جدية نتنياهو في تبني خطة ترامب لإنهاء الحرب

1 تشرين الأول 2025، الساعة 5:15 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

يواجه إعلان بنيامين نتنياهو دعمه لخطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة حالة من التشكيك الواسع، حيث ترجح مصادر غربية وإسرائيلية أن رئيس وزراء الاحتلال يمارس مناورة سياسية لا تعكس نية حقيقية للتنفيذ. وتشير تقارير صحفية إلى أن نتنياهو يضع حساباته السياسية الداخلية، وخاصة الحفاظ على ائتلافه الحاكم، كأولوية قصوى، وهو ما أكده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير باعترافه بجهوده السابقة لتعطيل صفقات التبادل.

ورغم التزامه العلني بالخطة، يواصل نتنياهو تبني خطاب تصعيدي يؤكد فيه على استمرار العمليات العسكرية وتصفية قادة المقاومة، مما يشي برغبته في فرض سقف عسكري يتجاوز الحلول الدبلوماسية. ويستغل نتنياهو الغموض الذي يكتنف بنود الخطة الأميركية، خاصة غياب الجداول الزمنية الواضحة، ليمنح نفسه هامشاً للمناورة ووضع عراقيل مستقبلية أمام أي جهود للتهدئة.

كما تشير التقديرات إلى أن أي مطالب بتعديلات على نص الاتفاق قد تُستخدم كذريعة جديدة من قبل نتنياهو للتهرب من الالتزامات الدولية وإلقاء اللوم على الجانب الفلسطيني. ومع خلو الوثيقة من آليات واضحة للتحقق من نزع السلاح أو إدارة القطاع، يرى مراقبون أن الخطة تحمل بذور فشلها ذاتياً، مما يبقي خيار التصعيد العسكري هو المرجح في ظل استراتيجية نتنياهو الحالية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.