مقاربات

أزمة ثقة وتجاذبات سياسية تعصف بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية

14 آب 2025، الساعة 2:33 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تشهد المؤسسة الأمنية في إسرائيل حالة من التوتر المتصاعد، تجسدت في مواجهة علنية بين وزير الحرب إسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زمير. اندلع الخلاف عقب إعلان كاتس رفضه لقائمة التعيينات العسكرية الأخيرة، مؤكداً أن الجيش بات يخضع لرقابة مشددة عقب أحداث 7 أكتوبر، وهو ما اعتبره مراقبون تدخلاً مباشراً في صلاحيات المؤسسة العسكرية.

وفي سياق متصل، دخل مسؤولون سابقون على خط الأزمة، حيث انتقد نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان سلوك الحكومة ووزير الحرب تجاه قيادة الجيش. وأشار بينيت إلى أن الهجوم على رئيس الأركان لا يتعلق بالاستراتيجية العسكرية في غزة، بل يرتبط بملف تجنيد الحريديين، متهماً الحكومة بتغليب مصالحها السياسية على حساب أمن الدولة.

من جانبه، رفض وزير الحرب إسرائيل كاتس انتقادات بينيت، معتبراً إياها غير موضوعية ومستذكراً مواقف سابقة لبينيت حول التعامل مع إيران. تأتي هذه السجالات في وقت يترقب فيه الشارع الإسرائيلي لقاءً مرتقباً بين كاتس وزمير، في ظل مخاوف من انعكاس هذه الخلافات على استقرار المؤسسة العسكرية وقدرتها على إدارة العمليات الميدانية في ظل التحديات الراهنة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.