وجه رئيس حزب الديمقراطيين، يائير غولان، اتهامات مباشرة لجهات إسرائيلية بممارسة القتل الجماعي الممنهج بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكداً غياب أي إجراءات قانونية لردع هذه الممارسات. وأشار غولان في تصريحات إذاعية إلى أن ما كان يُعد تاريخياً انتهاكاً ضد اليهود، بات اليوم واقعاً يرتكبه إسرائيليون بأنفسهم، وسط حالة من الفوضى وغياب النظام.
وانتقد غولان بشدة أداء وزارة الأمن القومي، واصفاً القائمين عليها بالمجرمين، ومعتبراً أن الحكومة فقدت سيطرتها بشكل كامل على الأوضاع الأمنية، سواء في الضفة الغربية أو داخل المجتمع العربي. وأكد أن هذه الحالة تعكس انهياراً في سيادة القانون، وهو أحد الركائز الأساسية للنظام الديمقراطي.
وحذر غولان من أن إسرائيل تواجه خطراً وجودياً يهدد مستقبلها الديمقراطي، مرجحاً أن تكون الانتخابات القادمة هي الأخيرة التي تتسم بالنزاهة والحرية. كما اتهم الحكومة بالسعي المتعمد لعرقلة أي استحقاقات انتخابية مستقبلية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستكون مفصلية في تحديد مسار الدولة.





