تشير تقديرات إعلامية لدى الاحتلال إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لن يبرم أي اتفاق لتبادل الأسرى أو وقف إطلاق النار قبل تاريخ 31 يوليو الجاري. ويرجع هذا التأجيل إلى رغبة نتنياهو في انتظار انتهاء الدورة الصيفية للكنيست، تفادياً لانسحاب شركائه في الائتلاف الحكومي، وتحديداً الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
وفي سياق المفاوضات الجارية في الدوحة، قدم الاحتلال خرائط تتضمن إعادة انتشار لقواته خلال 60 يوماً من بدء سريان الاتفاق، تشمل الانسحاب من محور موراغ وتخفيف الوجود العسكري جنوبي القطاع. واعتبر الوسطاء هذه الخطوة اختراقاً مهماً، رغم تأكيدهم على الحاجة لمزيد من الوقت لحسم النقاط الخلافية العالقة.
من جانب آخر، تواجه هذه التحركات انتقادات داخلية حادة، حيث يرى مراقبون أن نتنياهو يقدم تنازلات كبيرة من طرف واحد، بينما تواصل حركة حماس التمسك بمواقفها. كما كشفت تقارير عن طرح تفاصيل جديدة تتعلق بنسب تبادل الأسرى، وسط تحذيرات من أن هوية الأسرى المفرج عنهم قد تثير أزمة سياسية جديدة داخل المجلس الوزاري المصغر، مما يجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمراً غير وشيك في الوقت الراهن.




