بعد مرور شهر على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف مستوطنة بت يام جنوب تل أبيب، لا تزال آثار الدمار تلقي بظلالها على حياة المستوطنين. وتواصل الجرافات عمليات هدم مبنى سكني مكون من 10 طوابق تعرض لإصابة مباشرة، وسط مشاعر من الإحباط لدى السكان الذين فقدوا منازلهم التي عاشوا فيها لعقود.
وأشار يانكي ليفي، أحد أعضاء لجنة السكن، إلى أن المبنى الذي شيد في الستينيات كان قد خضع لعمليات ترميم وتدعيم بتكلفة 1.5 مليون شيكل، مؤكداً أن هذه الإجراءات ساهمت في منع وقوع كارثة بشرية أكبر. ومع ذلك، تحولت حياة السكان إلى رحلة بحث عن استقرار مفقود بعد أن أصبحت منازلهم أثراً بعد عين.
وتشير بيانات البلدية إلى إجلاء نحو 2000 مستوطن، حيث لجأ 1150 منهم إلى الفنادق، بينما اضطر الباقون للبحث عن حلول سكنية بديلة. وتواجه 27 بناية خطر الهدم نتيجة الأضرار الجسيمة، في حين ينتظر 850 مستوطناً إصلاح الأضرار الناتجة عن موجات الصدمة، مثل تحطم النوافذ واقتلاع الأبواب، للتمكن من العودة إلى منازلهم.




