عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعاً في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، وهو اللقاء الثاني بينهما خلال أقل من 24 ساعة، والرابع في غضون 6 أشهر. وتركزت المباحثات بشكل رئيسي على ملف قطاع غزة، في ظل وجود وفد قطري في واشنطن لإجراء مشاورات مع مسؤولين أمريكيين، بالتزامن مع استمرار المفاوضات في الدوحة بين فرق التفاوض الإسرائيلية وحركة حماس.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المقترح المطروح يتضمن وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، مع إطلاق سراح 10 أسرى أحياء على دفعتين، واستعادة 18 جثماناً لقتلى، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين وزيادة المساعدات الإنسانية للقطاع، على أن يتولى ترامب دور الضامن لإنهاء الحرب.
وأكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن الفجوات في المفاوضات تقلصت لتقتصر على قضية واحدة فقط، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي قبل نهاية الأسبوع الجاري. من جانبه، وصف مصدر في وفد الاحتلال بواشنطن المحادثات بأنها حساسة، مشيراً إلى أن إبرام الصفقة لا يزال ممكناً في المدى القريب.





