أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تساؤلات حول السياسة الإسرائيلية تجاه سورية، بعد مطالبته العلنية بإخلاء جنوب سورية من القوات العسكرية، معلناً رفضه لأي تهديد قد يطال الدروز في تلك المنطقة. هذه التصريحات وضعت تل أبيب أمام تساؤلات حول مدى حكمة التورط في صراعات إقليمية جديدة.
من جانبه، حذر المستشار السياسي السابق إسحاق رابين، الدكتور جاك نيريا، من الانزلاق في مغامرة مشابهة لما حدث في لبنان سابقاً. وأكد نيريا أن الدروز جزء لا يتجزأ من النسيج السوري، مشدداً على أن الرهان على تحالفات درزية كردية هو طرح غير واقعي، خاصة في ظل المعارضة التركية القوية لأي مشاريع قد تؤدي إلى تقسيم سورية أو إنشاء كيانات جديدة على حدودها.
كما شكك نيريا في قدرة إسرائيل على التأثير الفعلي في التطورات الميدانية التي تجري على بعد 50 كيلومتراً من حدودها. وأشار إلى أن مثل هذه التحركات قد تؤدي إلى نتائج عكسية وغير متوقعة، مما يضع إسرائيل أمام تحديات معقدة في محاولتها لتحقيق مصالحها دون الانجرار إلى صراعات خطيرة ومكلفة.





