مقاربات

ارتباك في أروقة الاحتلال الأمنية عقب مقتل قائد كتيبة في جنوب لبنان

19 حزيران 2026، الساعة 2:48 م

مدة القراءة: 2 دقائق

تعيش المؤسسة الأمنية والعسكرية لدى الاحتلال حالة من الاستنفار والمشاورات المكثفة، وذلك في أعقاب مقتل 4 جنود إسرائيليين، بينهم المقدم دور بن شمعون قائد الكتيبة 52، في كمين نفذه حزب الله جنوب لبنان. وتدرس القيادة الإسرائيلية خيارات الرد، وسط انقسام حول توسيع نطاق العمليات ليشمل الضاحية الجنوبية لبيروت، أو الاكتفاء بتكثيف العمليات البرية في الجنوب، مع مراعاة المخاطر المرتبطة بردود فعل إيرانية محتملة.

وفي هذا السياق، توعد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بتوجيه ضربات قوية لحزب الله، مؤكداً أن تل أبيب لن تتسامح مع الهجمات التي تستهدف جنودها. من جانبه، شدد وزير الحرب إسرائيل كاتس على أن الجيش سيواصل التمركز في المنطقة الأمنية الممتدة من الساحل إلى مرتفعات البوفور، زاعماً أن أي خرق لوقف إطلاق النار سيواجه برد قاسٍ.

وتشهد أروقة الاحتلال تضارباً في المواقف؛ فبينما يصر مسؤولون على استمرار التواجد العسكري لضمان أمن الشمال، يحذر آخرون من مخاطر الاستنزاف والضغط المتزايد على قوات الاحتياط والنظامية. كما يطالب قادة عسكريون بتحويل الإنجازات الميدانية إلى مسار سياسي، في وقت أكد فيه مصدر أمني رفيع رفض إسرائيل لأي آلية رقابة لبنانية أو أممية، مشترطاً وجود آلية أمريكية تضمن حرية العمل العسكري الإسرائيلي عند الضرورة.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.