تخوض أوساط إعلامية وقانونية سجالاً محتدماً عقب اتهامات وُجهت لقناة MTV وموقع لبنانا بالتماهي مع سردية العدو الإسرائيلي والتحريض على المقاومة وبيئتها. وتأتي هذه التطورات على خلفية تصريحات سابقة للصحافي إبراهيم ريحان، الذي اتُهم بالتحريض على استهداف قرى تؤوي نازحين، وهو ما تلا قصف بلدة كفرحتى وسقوط ضحايا مدنيين.
في المقابل، اتخذ المحامي وسام المذبوح إجراءات قانونية ضد الجهات الإعلامية المذكورة، معتبراً أن حملات التشهير التي تعرض لها تهدف إلى تقييد حرية التعبير ومنعه من كشف المتواطئين مع العدو. وأشار المذبوح إلى تسريب خبر إعطاء إذن بملاحقته قضائياً عبر وسائل إعلام قبل تبليغه رسمياً، واصفاً ذلك بأنه استثمار إعلامي موجه للنيل من سمعته المهنية والوطنية.
وأكد المذبوح في بيان توضيحي احتفاظه بحقه الكامل في مقاضاة موقعي MTV ولبنانا بجرائم التشهير والتحقير، مشدداً على أن مواقفه تنبع من التزامه الوطني. كما أعلن عزمه ملاحقة أي جهة يثبت ضلوعها في تسريب القرارات القضائية، مؤكداً أن الإجراءات القانونية المتخذة ضده لا ترتبط بنزاهته المهنية، بل هي محاولة لإسكات صوته في ظل اللحظة السياسية الحساسة التي يمر بها لبنان.





