تتزايد المخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من انهيار مفاجئ لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط ضغوط ميدانية وسياسية معقدة. وفي هذا السياق، أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس تقييماً خاصاً للوضع في قيادة المنطقة الجنوبية، بحضور رئيس الأركان المعين آيال زمير، لبحث خطط دفاعية وهجومية جديدة تشمل تعزيز القوات البرية وسلاح الجو وشعبة الاستخبارات.
وتشير التقديرات الأمنية إلى أن حركة حماس تعمل حالياً على إعادة تنظيم صفوفها وتجنيد عناصر جدد، مع التركيز على تكتيكات حرب العصابات وزيادة الاعتماد على العبوات الناسفة استعداداً لأي سيناريو قتالي مقبل. كما تواصل القوات الإسرائيلية مراقبة المناطق العازلة، حيث تواجه تحديات أمنية تتعلق بتسلل أفراد إلى نقاط محظورة، وسط شكوك حول أهداف هؤلاء بين من يبحث عن منازلهم ومن يسعى لرصد ثغرات أمنية.
وعلى صعيد التهديدات الإقليمية، ترجح المؤسسة الأمنية عودة جماعة أنصار الله في اليمن للمشاركة في القتال عبر إطلاق صواريخ ومسيرات في حال تجدد العمليات العسكرية. واستجابة لذلك، كثفت شعبة الاستخبارات والموساد من جهود جمع المعلومات عن الأهداف في اليمن، بالتوازي مع تنسيق وثيق مع القيادة المركزية الأمريكية لتعزيز قدرات الرصد والاعتراض لأي تهديدات قادمة من تلك الجبهة.





