أظهر استطلاع للرأي أجراه مركز القدس للشؤون الخارجية والأمن، وشمل عينة من 700 مشارك، أن 62% من المستوطنين يخشون وقوع هجوم مماثل لأحداث 7 أكتوبر 2023 من جهة الضفة الغربية المحتلة. وتتصاعد هذه المخاوف بشكل أكبر لدى الجمهور اليهودي بنسبة تصل إلى 68%، بينما تتباين الآراء حول مستقبل غزة والترتيبات الأمنية القادمة.
وفيما يتعلق بالحلول السياسية، أعرب 67% من المشاركين عن رفضهم لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، مع تمسك نسبة تتجاوز 60% برفض التطبيع مع السعودية إذا كان الثمن هو التنازل عن هذا الموقف. كما أظهرت النتائج إجماعاً واسعاً بنسبة 82% على رفض بقاء حركة حماس ككيان مدني في غزة، و88% لرفض وجودها العسكري، مع معارضة 60% لدمج السلطة الفلسطينية في إدارة القطاع مستقبلاً.
وعلى الصعيد الأمني، أيد 71% من المستطلعين إنشاء مناطق عازلة على الحدود مع لبنان وسورية وغزة لتعزيز الأمن. كما أيد 61% منهم توجيه ضربات عسكرية للبرنامج النووي الإيراني، سواء بالتنسيق مع واشنطن أو بشكل أحادي. وفي المقابل، أيدت أغلبية ساحقة بنسبة 75% مقترحات تهجير سكان غزة، بينما انقسمت الآراء حول احتمالية اندلاع مواجهة مع مصر، حيث استبعد 55% حدوث ذلك في المدى القريب.





