كشفت تقارير صحفية صهيونية عن حجم الأضرار البيئية الجسيمة التي لحقت بالمناطق الشمالية في الأراضي المحتلة، نتيجة الحرائق الناتجة عن نيران حزب الله. وبحسب المعطيات، طالت الحرائق نحو 230 ألف دونم من الغابات والمساحات المفتوحة، مما أدى إلى تدمير واسع للنظم البيئية ومواقع تعشيش الطيور ومراعي الحيوانات.
وتتركز الأضرار الأشد في الجليل الأعلى والجولان، حيث سجلت خسائر بنحو 175 ألف دونم، تليها مناطق الجليل الأسفل والجلبوع بـ 30 ألف دونم، إضافة إلى أضرار في الجليل الغربي والكرمل وسهل الحولة. وقد طالت النيران غابات شهيرة مثل بيريا، وراموت نفتالي، وغابات الجولان، مما تسبب في إتلاف المرافق العامة والمراصد السياحية.
وأكد خبراء الصندوق القومي أن عملية استعادة الطبيعة ستكون معقدة وطويلة، حيث تشير التقديرات إلى أن تأهيل هذه المناطق سيستغرق ما بين 5 إلى 7 سنوات. وأوضح المختصون أن الطبيعة لن تعود إلى حالتها السابقة قبل الحرب بسهولة، خاصة مع التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع السياحة المناطقية نتيجة تدمير الطرق والمواقع الطبيعية.





