شهد يوم السبت 11/1/2025 تطورات أمنية قاسية لجيش الاحتلال في شمال قطاع غزة، حيث أدت عمليات المقاومة إلى مقتل 7 جنود وإصابة 33 آخرين. وتضمنت الخسائر إصابة ضابط برتبة عميد بجروح خطيرة إثر تفجير فتحة نفق، في وقت وصفت فيه وسائل إعلام العدو هذا اليوم بأنه الأكثر دموية منذ أشهر.
وتعرضت قوات الاحتلال لعدة كمائن محكمة، أبرزها استهداف عربة عسكرية في بيت حانون أدى لمقتل 4 جنود وإصابة قائد كتيبة. كما استهدف تفجير عبوات ناسفة موكباً قيادياً يضم قائد لواء ناحال، أعقبه اشتباكات مسلحة، مما دفع جيش الاحتلال لفتح تحقيق حول كيفية وصول المقاومين إلى مناطق يُفترض أنها آمنة غرب سديروت.
وأثارت هذه التطورات موجة غضب واسعة في أوساط المستوطنين، الذين انتقدوا وعود نتنياهو بـالنصر الكامل، معتبرين أن استمرار سقوط القتلى دليل على الفشل العسكري. وتأتي هذه العمليات في ظل تقارير سابقة أشارت إلى استغلال المقاومة للذخائر الإسرائيلية غير المنفجرة في تصنيع عبواتها الناسفة، مما يعزز من قدرتها على إيقاع خسائر مستمرة في صفوف القوات المتوغلة.





