أثارت خريطة نشرها حساب "إسرائيل بالعربية" على منصة X موجة غضب عربية واسعة، حيث تضمنت مزاعم حول حدود تاريخية تعود لعام 928 قبل الميلاد، تشمل أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى الأردن ولبنان وسوريا، تحت مسمى "أرض إسرائيل التوراتية".
وقد قوبلت هذه الخطوة بإدانات رسمية حازمة، حيث نددت وزارة الخارجية الأردنية بهذه السياسات التحريضية، مؤكدة رفضها المطلق لإنكار حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود عام 1967. كما طالبت الوزارة بموقف دولي واضح تجاه هذه التصرفات التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
من جانبها، اعتبرت الرئاسة الفلسطينية وحركة حماس أن هذه الخرائط والتصريحات العنصرية تعكس الأطماع التوسعية للاحتلال، وتعد خرقاً فاضحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن هذه السياسات المتطرفة هي المحرك الرئيسي لتأجيج الصراعات في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن رفضها القاطع للممارسات الاستفزازية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرة من أن هذه الإجراءات تعيق جهود السلام وتزيد من حدة التوتر والتصعيد في المنطقة.





