أظهر استطلاع حديث للرأي أجرته شركة لازار للأبحاث تراجعاً في حصة حزب الليكود، حيث انخفضت مقاعده إلى 22 مقعداً، بينما ارتفعت قوة كتلة المعارضة لتصل إلى 61 مقعداً، مما يمنحها القدرة على تشكيل حكومة دون الحاجة للأحزاب العربية.
وفي سيناريو افتراضي لخوض نفتالي بينيت الانتخابات بحزب جديد، أظهرت النتائج قفزة في شعبيته بحصوله على 27 مقعداً، متصدراً المشهد السياسي ومقلصاً حصة ائتلاف نتنياهو إلى 43 مقعداً فقط، بينما تحصد كتلة المعارضة بقيادة بينيت 67 مقعداً.
وعلى صعيد آخر، كشف الاستطلاع الذي نُفذ يومي 8 و9 يناير عن تأييد شعبي واسع لصفقة تبادل الأسرى بنسبة بلغت 88% من المستطلعين، سواء كانت صفقة شاملة أو جزئية. وتبرز هذه النتيجة انقساماً في المواقف حتى داخل صفوف ناخبي الائتلاف الحاكم، حيث أيد 51% منهم إبرام صفقة شاملة، في حين سجلت المعارضة إجماعاً تاماً على دعم هذا التوجه.
تأتي هذه المعطيات لتعكس حالة من التخبط في الخارطة السياسية الإسرائيلية، مع استمرار تراجع ثقة الشارع في الائتلاف الحالي وتصاعد التوقعات حول دور بينيت في أي انتخابات مستقبلية محتملة.





