شهدت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية مواجهة علنية يوم الأربعاء 8 يناير 2025، بين وزير الحرب إسرائيل كاتس وقائد هيئة الأركان الفريق هرتسي هاليفي. اندلع الخلاف بعدما أصدر كاتس تعليمات مباشرة لهاليفي بضرورة التعاون الكامل مع التحقيق الذي يجريه مراقب الدولة متنياهو إنعلمان بشأن إخفاقات الجيش في هجوم 7 أكتوبر 2023، مشدداً على أهمية الشفافية وضرورة تقديم التحقيقات بحلول نهاية الشهر الجاري.
من جانبه، رد جيش الاحتلال في بيان غير معتاد، مؤكداً أن التحقيقات الشاملة تجري وفقاً للضغط القتالي، مشيراً إلى وجود 18 عملية تدقيق جارية حالياً. وانتقد الجيش أسلوب الوزير في طرح القضايا عبر وسائل الإعلام بدلاً من الحوار المباشر، معتبراً أن هذا النوع من التحقيقات لم يسبق إجراؤه خلال فترة الحرب.
وتصاعدت الأزمة مع تهديد مكتب كاتس للناطق العسكري دانييل هغاري، متهماً إياه بتجاوز سلطاته وتوجيه انتقادات للمستوى السياسي، ومؤكداً أن الاعتذار لن يكون كافياً هذه المرة. وفي سياق متصل، أعلن كاتس موافقته على تعيينات الضباط حتى رتبة عقيد لتجاوز الصعوبات الإدارية، معلناً عزمه استدعاء قائد الأركان لمناقشة هذه الملفات العالقة.





