مقاربات

تباين الرؤى داخل أروقة الاحتلال الأمنية بشأن مواجهة اليمن

26 كانون الأول 2024، الساعة 12:02 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

تشهد المؤسسة الأمنية والعسكرية لدى الاحتلال انقساماً جوهرياً حول كيفية التعاطي مع التهديدات القادمة من اليمن. ويتبنى رئيس الموساد دادي بارنيع رؤية تربط الردع في اليمن بضرورة توجيه ضربة عسكرية واسعة النطاق إلى إيران، معتبراً أن طهران هي المحرك الأساسي لهذه التهديدات.

في المقابل، يتبنى مسؤولون آخرون في المنظومة الأمنية وجهة نظر مغايرة تدعو إلى فصل الملفين تماماً. ويرى أصحاب هذا التوجه ضرورة التركيز حصراً على استهداف مراكز الثقل التابعة لأنصار الله في اليمن، مع تأجيل أي مواجهة مباشرة أو موسعة مع إيران لتجنب استنزاف غير ضروري للقدرات العسكرية في هذه المرحلة.

وتشير التقديرات إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يميل حالياً إلى دعم التوجه الذي يتبناه الجيش، والذي يفضل تجنب التصعيد المباشر مع طهران. ويأتي هذا الموقف في ظل رغبة نتنياهو في عدم اتخاذ قرارات استراتيجية كبرى قد تفرض واقعاً ميدانياً جديداً قبل تسلم الإدارة الأمريكية الجديدة مهامها بعد 3 أسابيع.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.