كشف تقرير نشرته صحيفة هآرتس عن ممارسات خطيرة يقوم بها جيش الاحتلال في قطاع غزة، حيث يتم استهداف مبانٍ سبق تصنيفها كأهداف عسكرية حتى بعد خلوها من أي نشاط للمقاومة. وبحسب التقرير، فإن الجيش لا يقوم بتحديث قوائم الأهداف، مما يجعل أي مدني يدخل هذه المباني بحثاً عن مأوى عرضة للقتل المباشر وتصنيفه لاحقاً كـ "مخرب".
ونقل التقرير عن ضباط في جيش الاحتلال تأكيدهم أن التعليمات تقضي بالتعامل مع منازل المقاومين كأهداف دائمة، بغض النظر عن مرور أشهر على استهدافها أو مقتل أصحابها. وفي مناطق مثل ممر نتساريم، يتم استهداف أي شخص يدخل المباني دون تمييز، حتى لو كان الهدف من دخوله البحث عن حماية من الظروف الجوية.
كما أشار التقرير إلى وجود حالة من التنافس بين الوحدات العسكرية حول عدد الفلسطينيين الذين يتم قتلهم، حيث تحولت بيانات الناطق باسم الجيش إلى أداة لتحفيز القوات على رفع أعداد الضحايا. وتتفاخر الفرق العسكرية بقدرتها على تجاوز أرقام الوحدات الأخرى في عمليات القتل.
وفي سياق متصل، أكدت الصحيفة أن جيش الاحتلال كثف هجماته مؤخراً على منطقة مواصي خان يونس، رغم تصنيفها كمنطقة إنسانية مكتظة بالنازحين، مما أدى إلى استشهاد العشرات في ظل وتيرة هجمات متصاعدة.





