مقاربات

أزمة النزوح في الشمال: فجوات الخدمات تهدد عودة المستوطنين

19 كانون الأول 2024، الساعة 1:12 م

مدة القراءة: 2 دقائق

يستعد نحو 750 من مستوطني كريات شمونة لقضاء عيد الحانوكا للمرة الثانية خارج مدينتهم، حيث استقر معظمهم في هرتسليا. وأشار مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت إلى أن 70 بالمئة من أطفال النازحين اندمجوا في الأنظمة التعليمية الجديدة، مما يجعل قرار العودة إلى الشمال معقداً ومثيراً للقلق لدى الأهالي الذين باتوا يلمسون فجوات كبيرة في جودة الخدمات التعليمية والصحية بين المركز والضواحي الشمالية.

وأظهر بحث أجراه مركز المعرفة في أكاديمية تل حي وإشكول الجليل الشرقي، شمل 1900 مستوطن، أن مستوى الرضا لدى من أخلوا منازلهم أعلى بكثير في مجالات التعليم والترفيه مقارنة بمن بقوا. كما أكد 67 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أن الاستثمار في قطاع التعليم هو الشرط الأساسي لتشجيعهم على العودة، مشددين على أهمية تعزيز المناعة النفسية للأطفال الذين عانوا من صدمات عاطفية خلال العام الماضي.

من جانبه، انتقد مراقب الدولة متنياهو أنغلمان بطء الأداء الحكومي في ملف إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن الاعتماد الحالي يتركز على المتطوعين بدلاً من المؤسسات الرسمية. وأكد أن الإهمال في معالجة الأضرار التي لحقت بالمنازل، بعيداً عن تلك الناتجة عن القصف المباشر، يشكل عائقاً إضافياً أمام عودة السكان، داعياً رئيس الحكومة للتدخل الفوري لتخصيص الموارد اللازمة وتسريع وتيرة العمل في المستوطنات الشمالية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.