أظهر تقرير الفقر البديل السنوي لعام 2024، الصادر عن منظمة "لاتيت"، تدهوراً اقتصادياً حاداً في كيان الاحتلال بعد 14 شهراً من القتال. وتشير البيانات إلى أن 28.7% من الأفراد، أي ما يعادل 2,756,000 شخص، يعيشون تحت خط الفقر، بينهم نحو 1,240,000 طفل يمثلون 39.6% من إجمالي الأطفال. كما يواجه نحو مليون "إسرائيلي" صعوبات في سداد الفواتير الأساسية، بينما دخل واحد من كل خمسة في عجز مصرفي.
وتعاني الفئات الأكثر ضعفاً من أوضاع قاسية، حيث يعاني 52.6% من كبار السن المدعومين من فقر شديد، و34.8% منهم من انعدام الأمن الغذائي الحاد. كما اضطر 70.8% من المستفيدين من الدعم إلى التخلي عن شراء الأدوية والعلاجات الطبية الضرورية، في ظل ارتفاع الإنفاق الشهري للأسر المدعومة بمقدار 1.7 مرة عن دخلها المتوسط.
وعلى صعيد المؤسسات الإغاثية، أفادت 94.2% من جمعيات الطعام بعدم تلقيها دعماً حكومياً لمواجهة الاحتياجات الناشئة عن الحرب، مع تراجع التبرعات بنسبة 70.9%. وتتوقع المؤشرات الاقتصادية لعام 2025 تفاقم الأزمة مع استمرار الارتفاع الحاد في أسعار السلع الأساسية، مما يضع المزيد من الأسر تحت ضغوط معيشية غير مسبوقة في ظل غياب التدخل الحكومي الفعال.





