عقد مسؤولون أمنيون من كيان الاحتلال والأردن محادثات سرية يوم الجمعة الماضي، بهدف تنسيق المواقف المشتركة تجاه التطورات الأمنية المتسارعة في سورية. وجاء هذا الاجتماع في ظل المخاوف المتبادلة لدى الطرفين من تبعات سقوط النظام السوري على استقرار الحدود المشتركة.
وضم الوفد الإسرائيلي رئيس جهاز "الشاباك" رونين بار وعدداً من كبار ضباط جيش الاحتلال، بينما مثل الجانب الأردني رئيس المخابرات العامة أحمد حسني إلى جانب قيادات عسكرية رفيعة. وتناول اللقاء طبيعة العلاقة مع الجماعات المسلحة التي باتت تسيطر على مفاصل الحكم في سورية، خاصة في ظل الدور الذي يلعبه الأردن كوسيط بين تل أبيب وبعض هذه الفصائل، بما فيها هيئة تحرير الشام.
كما ناقش الجانبان التهديدات الأمنية الناجمة عن احتمالية وصول الأسلحة من الأراضي السورية إلى المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما اعتبره المسؤولون الإسرائيليون تصعيداً قد يغير قواعد الاشتباك. ولم يصدر أي تعليق رسمي من قبل الناطق باسم جيش الاحتلال أو جهاز الشاباك أو السفارة الأردنية في واشنطن حول تفاصيل هذه المباحثات.





