كشف تقرير الفقر السنوي في إسرائيل عن واقع اقتصادي متأزم، حيث يعيش ربع السكان حالياً تحت خط الفقر. يأتي هذا التدهور المعيشي في ظل استمرار العمليات العسكرية في غزة ولبنان وسورية، والتي تسببت في تكبيد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر فادحة تقدر بمليارات الدولارات.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن استمرار الحرب لمدة 14 شهراً أدى إلى تهديد حقيقي للصمود الاجتماعي، وسط تحذيرات من انهيار الأوضاع الاقتصادية. وتتزامن هذه البيانات مع خفض منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعاتها لنمو الاقتصاد الإسرائيلي لعام 2024 لتصل إلى 0.6% فقط، وهو رقم يقل بشكل ملحوظ عن تقديرات الحكومة والبنك المركزي.
وفي سياق متصل، أبدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تشاؤماً كبيراً تجاه العجز المالي الإسرائيلي، متوقعة أن يصل العجز إلى 5.7% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يخالف تقديرات وزارة المالية الإسرائيلية التي تراهن على عجز بنسبة 4.4% عبر تطبيق إجراءات تقشفية وتعديلات في الموازنة العامة.





