انتشرت في الأيام الأخيرة لوحات إعلانية على الطرق الرئيسية في الضفة الغربية المحتلة، تحمل عبارات تحريضية باللغة العربية تقول "لا مستقبل في فلسطين"، مرفقة بصور توثق عمليات إجلاء سكان قطاع غزة. أثارت هذه الحملة حالة من الاستياء والقلق في أوساط الفلسطينيين، الذين اعتبروا أن الرسالة المبطنة تهدف إلى التمهيد لمخططات ترحيل قسري مشابهة لما يشهده القطاع.
من جانبها، تبنت هيئة "الكفاح من أجل الحياة" الصهيونية هذه الحملة، معلنة أنها تهدف إلى تحطيم ما وصفته بـ "الآمال الكاذبة" لدى الفلسطينيين في إقامة دولتهم، وتشجيعهم على الهجرة إلى الخارج. وادعت الهيئة أن الحرب الجارية في غزة عززت من رغبة الكثيرين في الرحيل، بعد أن بات واضحاً أن التوجه العام لدى الاحتلال يرفض قيام أي كيان فلسطيني قرب مطار بن غريون.
وتضمنت مزاعم القائمين على الحملة خطاباً متطرفاً يدعو إلى إنهاء الوجود الفلسطيني، معتبرين أن أحداث 7 أكتوبر 2023 أثبتت استحالة العيش المشترك. وأكدت الهيئة أن هدفها هو فرض واقع جديد يقتضي سيطرة مطلقة على كامل الأرض، مشددة على أن من يقبل بالخضوع لهذا الواقع هو فقط من سيسمح له بالبقاء، في محاولة واضحة لترهيب السكان ودفعهم نحو خيار الرحيل القسري.





