مقاربات

تحركات استيطانية إسرائيلية مشبوهة قرب الحدود اللبنانية

10 كانون الأول 2024، الساعة 8:51 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

شهدت منطقة مارون الراس الحدودية تحركاً استفزازياً من قبل مجموعة تطلق على نفسها اسم حركة عوري تسافون، حيث سعى ناشطون يمينيون إلى إقامة نقطة استيطانية أطلقوا عليها اسم مي ماروم. وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولات الحركة لفرض واقع استيطاني جديد، حيث قام المشاركون بزراعة أشجار أرز في الموقع تخليداً لذكرى أحد جنود الاحتلال الذين قتلوا في لبنان مؤخراً.

وبحسب التقارير، فقد أعلنت المجموعة نيتها المضي قدماً في تأسيس نواة استيطانية دائمة، مستندة في ذلك إلى ادعاءات تاريخية حول وجود يهودي سابق في تلك المناطق. وقد أثارت هذه المحاولة تساؤلات حول الأهداف السياسية والأمنية التي تقف خلف هذه التحركات المتطرفة في ظل التوتر القائم.

من جانبه، أكد جيش الاحتلال أن قواته تدخلت سريعاً لإيقاف النشاط، زاعماً أن الناشطين لم يتجاوزوا الخط الأزرق الفاصل، وأنهم غادروا المنطقة بشكل منظم فور وصول القوات العسكرية. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الدعوات المتزايدة في أوساط اليمين الإسرائيلي المتطرف لإعادة الاستيطان في مناطق المواجهة، بما في ذلك جنوب لبنان وقطاع غزة، مما يعكس تصاعداً في الخطاب الاستيطاني المتطرف.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.