كشفت تقارير إعلامية عن توجه لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي للإبقاء على قواته في المنطقة العازلة بين فلسطين المحتلة وسورية لفترة طويلة قد تمتد لأشهر أو سنوات، وذلك بعد مرور 24 ساعة على قرار الكابينت الأمني والسياسي بالسيطرة على تلك المناطق. ورغم التوصيف الرسمي للعملية بأنها إجراء دفاعي مؤقت، إلا أن التحركات الميدانية تشير إلى استراتيجية تثبيت وجود عسكري دائم.
وفي سياق متصل، يواصل الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات مكثفة داخل الأراضي السورية، مستهدفاً مستودعات أسلحة، دبابات، طائرات، ومعاهد أبحاث. وتزعم تل أبيب أن هذه العمليات تهدف إلى الحيلولة دون وصول هذه الترسانة العسكرية إلى أيدي أطراف أخرى، حيث نفذ الاحتلال عشرات الغارات منذ بدء العملية.
وتشير المعطيات إلى غياب أي ضغوط سياسية دولية على إسرائيل جراء هذه التحركات، وسط دعم أمريكي واضح للنشاط العسكري الإسرائيلي. وكان قرار السيطرة على المنطقة العازلة، بما فيها جبل الشيخ السوري، قد اتخذ بالإجماع في الكابينت بناءً على مقترح من وزير الأمن يسرائيل كاتس، وذلك عقب انهيار نظام بشار الأسد، ليتولى الجيش تنفيذ الخطة كذراع ميدانية مباشرة.





