جدد وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق موشيه يعالون اتهاماته الصريحة لجيش الاحتلال بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة، مؤكداً أن الممارسات الميدانية في شمال القطاع ترقى إلى مستوى التطهير العرقي. وأشار يعالون في تصريحات إعلامية إلى أن القوات العاملة في الميدان تقوم فعلياً بإخلاء المنطقة من سكانها العرب، محذراً من أن هذه الأفعال ستعرض الجنود للملاحقة القضائية أمام محكمة الجنايات الدولية.
وانتقد يعالون بشدة توجهات الحكومة الحالية، معتبراً أنها تفتقر إلى المسؤولية في تشكيل لجان تحقيق رسمية، مما يضعف أسس الديمقراطية في إسرائيل. وأوضح أن هذه السياسات تتماشى مع دعوات وزراء في الحكومة، مثل سموتريش وبن غفير، الذين يطالبون علناً بتهجير سكان غزة وإعادة الاستيطان إليها، وهو ما وصفه يعالون بالمسار الذي يقود الدولة نحو الخراب والتحول إلى كيان فصل عنصري.
وشدد المسؤول الأسبق على أن ما يجري في مناطق مثل بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا هو عملية ممنهجة لتطهير المنطقة من الوجود العربي. وأكد أن هذا التوجه يبتعد بالدولة عن خيار الانفصال عن الفلسطينيين، ويدفع بها نحو الضم والاحتلال، مشيراً إلى أن هذه الممارسات لا تعبر عن هوية الدولة الديمقراطية الليبرالية التي ينشدها جزء كبير من المجتمع الإسرائيلي.





