مقاربات

فجوة استراتيجية: تباين النتائج العسكرية والسياسية في المواجهة مع لبنان

29 تشرين الثاني 2024، الساعة 1:39 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

كشفت تقارير إعلامية عن فجوة عميقة بين الأهداف العسكرية التي أعلنتها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وبين النتائج السياسية المتمثلة في الاتفاق الأخير مع لبنان. وأشارت التحليلات إلى أن التهديدات التي أطلقها وزراء الحرب المتعاقبون بإعادة لبنان إلى العصر الحجري لم تكن سوى ردع عقيم لم يترجم على أرض الواقع.

وعاش نحو مليوني إسرائيلي في الشمال ومنطقة غوش دان حالة من الرعب المستمر، حيث اضطروا للهرولة إلى الغرف المحصنة والاحتماء بالملاجئ جراء صفارات الإنذار المتكررة. هذا الوضع الأمني أدى إلى شلل في الروتين اليومي، وتوقف حركة الطيران، وتضرر عشرات الآلاف من الشركات، بينما بقيت الدولة اللبنانية بمنأى عن الاستهداف المباشر بقرار إسرائيلي.

وفي سياق متصل، كشفت المعطيات عن وجود ضغوط أمريكية مباشرة مارستها إدارة الرئيس جو بايدن على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. فقد فرضت واشنطن فيتو على استهداف مطار بيروت والبنية التحتية المدنية اللبنانية، مهددة بوقف شحنات الذخائر في حال أقدمت إسرائيل على تجاوز هذه الخطوط الحمراء، مما أدى إلى تحييد الدولة اللبنانية عن دائرة القصف المباشر طوال فترة الحرب.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.