مقاربات

إجراءات أمنية استثنائية في إسرائيل خشية استهداف المسؤولين

28 تموز 2026، الساعة 12:11 م

مدة القراءة: 2 دقائق

رفع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) من مستوى تأهبه الأمني، لا سيما فيما يتعلق بحماية رئيس الحكومة والوزراء، وذلك في ظل تقديرات أمنية تشير إلى سعي إيراني محتمل لاستهداف رموز السلطة في إسرائيل. وقد انعكست هذه الإجراءات في عقد جلسة حكومية أخيرة داخل ملجأ محصن تحت الأرض، بالإضافة إلى اعتماد بروتوكولات سفر استثنائية لرئيس الحكومة، حيث أقلعت طائرته من قاعدة عسكرية بدلاً من المطار الرئيسي، مع تكتم شديد على مسار الرحلة.

وتستند هذه المخاوف إلى فرضية أمنية ترى أن إيران تحاول الرد على اغتيالات طالت قيادات عسكرية وسياسية إيرانية. ووفقاً للتقارير، يرصد الشاباك محاولات لجمع معلومات استخبارية عن مسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين، إلى جانب مساعٍ لتجنيد أفراد لتنفيذ عمليات. ومع ذلك، أكد الجهاز أنه لا يملك حتى الآن إنذارات محددة حول نية فورية للاستهداف، لكنه يتعامل مع التهديد كاحتمال قائم يتطلب الاستعداد.

وعلى صعيد متصل، ناقشت لجنة فرعية في الكنيست استعدادات الشاباك لتأمين الانتخابات المقبلة، حيث شدد رئيس الجهاز دافيد زيني على استقلالية عملهم في حماية نزاهة العملية الانتخابية. وقد أنشأ الشاباك غرفة عمليات خاصة لمتابعة تأمين المرشحين وإحباط أي هجمات استراتيجية، بينما تواصل وحدة حماية الشخصيات تأمين كبار المسؤولين، في وقت أثيرت فيه تساؤلات حول معايير الحماية الممنوحة لبعض المرشحين مقارنة بآخرين.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.