أظهرت بيانات رسمية حصلت عليها حركة حرية المعلومات تفاوتًا حادًا في توزيع أعباء الخدمة العسكرية الاحتياطية داخل كيان العدو منذ اندلاع الحرب. وتكشف الأرقام فجوات عميقة بين المناطق، حيث سجلت المدن الحريدية أدنى معدلات المشاركة، بينما تصدرت مستوطنات أخرى قوائم الأكثر تجنيدًا.
وتشير المعطيات إلى أن مدينة بني باراك، التي يتجاوز سكانها 220 ألف نسمة، لا تتجاوز نسبة جنود الاحتياط فيها 0.18%، في حين سجلت مستوطنة كفار أدوميم الصغيرة أعدادًا تفوقها بكثير. كما تبرز الفوارق في مستوطنة شمشيت التي تتفوق بنسبة جنودها على بيتار عيليت، وتصل الفجوة في كيبوتس بيت ريمون إلى 88 ضعفًا مقارنة بموديعين عيليت.
وفي سياق متصل، لا تزال أزمة التجنيد قائمة مع وجود نحو 70 ألف طالب مدرسة دينية بلغوا سن التجنيد دون التحاقهم بالخدمة. وتأتي هذه البيانات في وقت يواجه فيه جيش الاحتلال انتقادات واسعة بسبب تأخره في الكشف عن هذه المعلومات، حيث أكد مدير حركة حرية المعلومات، هيدي نيغيف، ضرورة تعزيز الشفافية ونشر بيانات خدمة الاحتياط بشكل استباقي، خاصة وأنها تشكل عبئًا ثقيلاً ومستمرًا على فئات محددة من المجتمع.





