بدأت المحكمة المركزية في تل أبيب جلسات الاستماع لشهادة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وذلك في إطار القضايا المرفوعة ضده بتهم تتعلق بالفساد. وقد عقدت الجلسة الأولى وسط إجراءات مشددة ودون حضور الكاميرات، بعد أن كان محامي الدفاع عميت حداد قد قدم مرافعاته في وقت سابق.
وتشير التقديرات القانونية إلى أن مسار الشهادة سيستغرق وقتاً طويلاً، حيث أبلغ فريق الدفاع المحكمة بأن الشهادة الرئيسية ستتطلب نحو 20 جلسة استماع موزعة على عدة أشهر. ويستند المحللون في هذه التوقعات إلى القاعدة القانونية التي تفترض أن كل يوم من التحقيق الأولي يقابله 3 أيام من التحقيق المعاكس.
وبناءً على هذه المعطيات، يرجح المراقبون أن تستمر عملية الإدلاء بالشهادة حتى شهر مايو القادم، وقد تمتد لتصل إلى فصل الصيف. ويأتي هذا المسار القضائي المعقد ليضع نتنياهو أمام تحديات قانونية طويلة الأمد في ظل استمرار جلسات المحاكمة التي تتابعها الأوساط السياسية والقانونية بدقة.





