أعلن قائد سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء تومر بار، حالة استنفار قصوى تشبه أجواء ما قبل الحرب، وذلك بالتزامن مع التطورات الميدانية في سورية. وأفادت تقارير عسكرية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ خطة "سهم الباشان"، التي شملت تدمير أنظمة الدفاع الجوي السورية، واستهداف أكثر من 350 هدفاً عسكرياً، بما في ذلك طائرات مقاتلة، وقطع بحرية، ومستودعات صواريخ، ومقرات استخباراتية، مما منح إسرائيل تفوقاً جوياً مطلقاً في المنطقة.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن التحولات في سورية قد تطلق "هزات ارتدادية" في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تحفيز حركات معارضة وتيارات متطرفة في دول مثل الأردن، ومصر، والعراق، ودول الخليج. هذا الوضع دفع المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، وعلى رأسهم رئيس الأركان هرتسي هليفي ورئيس "الشاباك" رونان بار، إلى عقد اجتماعات طارئة مع نظرائهم المصريين لبحث التطورات.
وتتوقع الأوساط الإسرائيلية أن تشهد الأيام المقبلة نشاطاً أمنياً وقائياً مكثفاً من قبل أجهزة الاستخبارات في دول المنطقة، لمنع أي تداعيات محتملة للأحداث السورية على استقرارها الداخلي. كما أعربت إسرائيل عن قلقها من إمكانية أن تؤدي هذه التطورات إلى تحفيز عناصر في الضفة الغربية، في وقت يواجه فيه المستوى السياسي الإسرائيلي انتقادات بسبب انشغاله بالصراعات الداخلية بدلاً من التركيز على التحديات الاستراتيجية الناشئة.





