كشفت تقارير إعلامية عبرية عن وجود مؤشرات إيجابية تتعلق بفرص التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى في قطاع غزة. وبحسب هيئة البث الرسمية، فإن التقديرات الحالية تشير إلى أن انتقال إدارة ملف المفاوضات إلى قيادة حركة حماس في الخارج، وعلى رأسهم خليل الحية، قد يساهم في دفع جهود التسوية، وذلك في ظل تباين في المواقف مع القيادة الميدانية داخل القطاع.
وفي سياق متصل، أبلغ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك ساليفان باستعداد حكومته للمضي قدماً في اتفاق إطلاق سراح الأسرى، مؤكداً انتظار رد الحركة النهائي. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة، حيث أجرى رئيس الموساد ديفيد برنياع زيارة إلى قطر التقى خلالها رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لبحث ملف الأسرى ومقترحات وقف إطلاق النار.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن المقترح المطروح حالياً على طاولة المفاوضات يركز في مرحلته الأولى على إطلاق سراح عدد محدود من الأسرى، كخطوة أولية ضمن مسار أوسع للتهدئة.





