من المقرر أن يعقد المجلس الوزاري السياسي الأمني الإسرائيلي، المعروف بـ "الكابينت"، اجتماعاً يوم الأحد المقبل، وذلك لمناقشة التطورات الأمنية المتسارعة في الضفة الغربية. يأتي هذا التحرك في ظل تزايد وتيرة العمليات خلال الأسبوعين الماضيين، والتي تضمنت عمليات إطلاق نار ودهس أسفرت عن إصابات في صفوف المستوطنين.
وشهدت المنطقة سلسلة من الهجمات، كان أبرزها إطلاق نار على حافلة قرب "أريئيل" في 29 نوفمبر، مما أدى إلى إصابة 9 أشخاص، بينهم 3 بحالة خطيرة. كما وقعت عملية دهس بالقرب من الخليل في 7 ديسمبر أسفرت عن إصابة 4 أشخاص، أحدهم بجروح خطيرة، بالإضافة إلى حادثة إطلاق نار على شارع 60 التي تسببت في إصابة 3 مستوطنين.
وفي سياق متصل، أصدر وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس تعليمات بتعزيز الإجراءات الدفاعية حول المستوطنات وتأمين محاور الطرق في الضفة الغربية. وتأتي هذه التوجيهات عقب تقييم أمني، وسط مخاوف من تنفيذ هجمات مباغتة تستهدف المستوطنات، في ظل حالة الاستنفار التي تشهدها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.





