أظهرت نتائج مؤشر المعهد الإسرائيلي للديمقراطية لعام 2024 تراجعاً حاداً في مستويات الرضا العام داخل الكيان الصهيوني، حيث أعرب أكثر من نصف المستطلعة آراؤهم عن قلقهم البالغ إزاء مستقبل الديمقراطية. وأشار الاستطلاع إلى أن 48% من الصهاينة يصفون الوضع العام في الكيان بأنه سيء أو سيء للغاية، في حين لم تتجاوز نسبة من يرونه جيداً 20%.
وعلى صعيد الثقة بالمؤسسات، حافظ جيش الاحتلال على صدارته بنسبة ثقة بلغت 77%، بينما سجلت الشرطة تراجعاً ملحوظاً في ثقة الجمهور لتصل إلى 37%. وفي المقابل، سجلت الحكومة والكنيست مستويات متدنية من الثقة بلغت 25% و16% على التوالي، مما يعكس فجوة كبيرة بين الجمهور والقيادة السياسية.
وفيما يتعلق بالمستقبل، تباينت التوجهات بين المكونات السكانية؛ إذ أبدى 56% من الجمهور اليهودي تفاؤلاً، بينما سادت حالة من التشاؤم بين العرب بنسبة 59%. كما ارتفعت نسبة من يعتقدون أن التسوية السياسية هي الضامن لأمن الكيان من 19% إلى 28%، مقابل انخفاض الرهان على القوة العسكرية وحدها من 40% إلى 30% خلال الأشهر الأخيرة.





