تعتزم المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الشروع في بناء سياج حدودي يمتد على طول الحدود مع الأردن، بطول يتجاوز 400 كيلومتر، وذلك في إطار خطة زمنية تستغرق نحو 3 سنوات. ومن المتوقع أن تبدأ الأعمال فور الانتهاء من مرحلة التخطيط المقررة في مارس المقبل، بشرط توفير الميزانية اللازمة التي تقدر بـ 5 مليارات شيكل. سيمتد السياج من مطار رامون جنوباً وصولاً إلى حامات غدير شمالاً، مع إعطاء الأولوية للمناطق القريبة من التجمعات السكانية وتلك الأكثر عرضة لمحاولات التسلل وتهريب الأسلحة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل مخاوف إسرائيلية متزايدة من محاولات إيرانية لتهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية، بالإضافة إلى قلق من تداعيات الوضع في سوريا على استقرار النظام الأردني، الذي يعد ركيزة أساسية في العقيدة الأمنية الإسرائيلية. ويهدف المشروع إلى استبدال العوائق الحالية المتهالكة أو غير الموجودة بعائق متطور يضمن السيطرة الأمنية.
وبالتوازي مع هذه الأعمال الهندسية، يعمل الجيش الإسرائيلي على تعزيز قدراته الدفاعية عبر تشكيل فرقة احتياطية شرقية جديدة. وتستهدف الخطة تجنيد نحو 15 ألف متطوع تتراوح أعمارهم بين 38 و58 عاماً لتشكيل 5 ألوية دفاعية، حيث تم حتى الآن استقطاب آلاف المتطوعين، ومن المقرر اكتمال تشكيل هذه القوات بحلول نهاية عام 2025 تحت قيادة العميد عيرن أوفير.





