تصاعدت حدة الانتقادات في الأوساط الإعلامية الإسرائيلية تجاه البيانات الرسمية الصادرة عن جيش الاحتلال، والتي تدعي نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ الباليستية. وقد أثار تقرير لموقع واللا تساؤلات جوهرية حول حقيقة ما يجري ميدانياً، لا سيما بعد وقوع أضرار جسيمة في مدرسة بمنطقة رمات أفعال رغم إعلان الجيش عن اعتراض ناجح للصاروخ بواسطة منظومة حيتس.
وأشار التقرير إلى تكرار هذه الحوادث، مستشهداً بوقائع سابقة تضررت فيها مبانٍ في منطقة بني براك ورمات غان نتيجة اعتراض صاروخ فاتح 110. هذه الفجوة بين إعلانات النجاح والدمار الملموس على الأرض خلقت حالة من عدم الثقة لدى الجمهور الإسرائيلي، الذي بات يشعر بأن المؤسسة العسكرية تخفي إخفاقات تقنية وعملياتية في منظوماتها الدفاعية.
من الناحية التقنية، أوضح التقرير أن الصواريخ الباليستية تمتلك كتلة ضخمة وسرعات فائقة، مما يجعل سقوط حطامها بعد الاعتراض سبباً مباشراً للأضرار. كما لم يستبعد التقرير احتمالية فشل عملية الاعتراض في بعض الحالات، أو حدوث خلل في الرؤوس الحربية للصواريخ الاعتراضية نفسها، مؤكداً أن هذه التساؤلات ستكون محور تحقيقات يجريها سلاح الجو بالتعاون مع الصناعات الدفاعية المعنية.





